الحاج سعيد أبو معاش

191

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية

--> - الصدوق : ( ص 15 ح 17 ) . ورواه الحافظ البرسي في " مشارق أنوار اليقين " : ( ص 47 - 46 ) . ورواه في البحار : ( ج 39 ب 87 ص 306 ح 122 ) بإسناده عن أبي بصير ، عن الصادق عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام واللّفظ بتفاوت يسير . ووراه العلامة المجلسي قدس سره في " البحار " - من طريق العامة : ( ج 65 ص 40 41 ح 85 ) ، من كتاب " رياض الجنان " لفضل اللَّه بن محمود الفارسي ، ولفظه : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال لعليّ عليه السلام : يا عليّ إنّ اللَّه وَهَبَ لك حُبّ المساكين والفقراء في الأرض فرضيت بهم إخواناً ورَضوا بك إماماً فَطوبى لِمَن أحَبَّكَ ، ووَيلٌ لِمَن أَبغَضَكَ . يا عليّ أهل مودّتك كلّ أوّاب حفيظ وكلّ ذي طِمْرين لو أَقسَمَ على اللَّه لأَبَرَّه . يا عليّ أحِبّاؤك كلّ محتَقَر عند الخلق عظيمٌ عند الحقّ . يا عليّ مُحِبُّوك في الفردوس الأعلى جيران اللَّه لا يأسَفون على ما فاتَهُم من الدنيا . يا عليّ إخوانك ذُبل الشفاه ، تعرف الرهبانيّة في وجوههم ، يَفرَحون في ثلاث مواطن : عند الموت وأنا شاهدهم ، وعند المسائلة في قُبورهم وأنت هناك تُلَقِّنهم ، وعند العَرض الأكبر إذا دُعِيَ كلّ أُناس بإمامهم . يا عليّ بَشِّر إخوانَكَ إنّ اللَّه قد رضي عنهم . يا عليّ أنت أمير المؤمنين وقائد الغُرّ الُمحَجَّلين ، وأنتَ وشيعتك الصافّون المُسَبِّحون ، ولَولا أنتَ وشيعتك ما قامَ للَّه دين ، ولَولا مَن في الأرض منكم ما نَزَلَ من السماء قَطر . يا عليّ لَكَ في الجنّة كَنزٌ وأنتَ ذُو قَرنيها ، وشيعتك حزبُ اللَّه ، وحزبُ اللَّه هُمُ الغالبون . يا عليّ أنتَ وشيعتُكَ القائِمون بالقِسْطِ ، وأنتُم على الحَوض تَسقُون مَن أحَبَّكُم ، وتَمنَعون مَنْ أخَلَّ بفضلكم ، وأنتُم الآمِنون يوم الفَزَع الأكبَر . يا عليّ ، أنتَ وشيعتك تُطلَبُون في الموقف ، وتُنَعَّمون في الجنان . يا عليّ ، إنّ الجنّة مُشتاقَةٌ إلَيكَ وإلى شيعتك ، وإنّ ملائكة العَرش المُقَرَّبين يَفرَحون بقدومهم ، والملائكة تَستَغفِر لَهُم . -